إعلانُ براءة

مارس 28th, 2007 كتبها محمد بن عبد الله بن بيه نشر في , اشعارواداب

زين العابدين بن عبد الله  بن بيه     8/3/1428        
27/03/2007

أنا لستُ حِـزبياً و لا أنا مذهَبي************ لا مُـنتـمٍ للشَرقِ أو للمَغربِ

و يَسوؤُني نسبي لأي جَماعةٍ،************ -للمُسلمينَ و للحَـقيقة- مَنسَبي!

و أضيقُ بالتصنيفِ يُثقلُ كاهِلي************فَأتوقُ للأُفقِ الفَسيحِ الأرحبِ

و النفسُ قدْ جُبلتْ على حُريةٍ************ هيَ عندَها فَرضٌ كأوجَبِ مُوجَبِ

فعلامَ أُسقى من شَرابٍ واحدٍ************ إنْ كُـنتُ أَقدِرُ أنْ أُنوِّعَ مَشرَبي!!

أمْ كيفَ ألبسُ جُبةً قدْ فُصِّلت************       لِـمقاسِ آخَرَ ، كمْ يطولُ تعجُبي!!

حسبيْ منَ الدعواتِ دعوةُ  أحمدٍ************   و إلى سواها – مُطلقاً – لم أرغبِ

عجباً لِمنْ رَفعَ الشريعةَ رايةً ************      أنْ يُبتَـلىْ بتَلوُنٍ و تَـقـلُبِ!

فكأنَّما جَعلَ السياسةَ  دينَـهُ************       مُـتذبذِباً مَعَ طَبعِـها المُتذبذِبِ

مَن شاءَ خوضَ غِمارها فلينبريْ


المزيد


تهنئة من أخي زين العابدين

سبتمبر 26th, 2006 كتبها محمد بن عبد الله بن بيه نشر في , اشعارواداب

 


أبيات تتردد كثيرا على لسان سيدي الوالد عبدالله بن بيه- حفظه الله

أغسطس 12th, 2006 كتبها محمد بن عبد الله بن بيه نشر في , اشعارواداب

                   ::::(1)::::

يعرف عن الموريتانيين عموما الولوع بالشعر وادمانه سواء كان قولا او رواية . فالموريتانيون لايحبون ان يسمعواكلاما منثورا. فقد نطموا في كل الفنون وانشدو الشعر في كل الشؤون  فاستحقت موريتانيا بجدارة كما سمتها -مجلة العربي الكويتية- لقب" بلاد المليون شاعر".ولعل من الطريف ذكره - أن بعض الموريتانيين نظموا اللغات الأجنبية كما فعل الشيخ محمد الأمين ولد أي عندما نظم الكلمات الإنجليزية وفعل اخر فنظم الفرنسية. وحتى علوم الطب والفيزي

المزيد


شغلتني عنكم العجوز (بلارات)…فهل هذا عذر؟!

يوليو 4th, 2006 كتبها محمد بن عبد الله بن بيه نشر في , اشعارواداب

السادة زوار مدونتي كما تشاهدون لا جديد تحت شمس هذه الخيمة منذ فترة. وكأنما تسمر الزمن  حتى أصبحت اقدامه من فخار ثقيل مشوي على جمر الغضا. أو أن حروفه تجمدت كما تتجمد قطرات الندى في صباح هاملتون القاسي . هذا ما جرى .. ولكن صدقوني لست المسؤول ان المسؤول الحقيقي هو السيدة  (بلارات) لارحم الله فيها شعرة تلك العجوز النصرانية الشمطاء التي مع انها أربت على المائة والثمانين ونيف من السنين الا انها لازالت تملك فيها من روح ما تحول به بيني وبينكم  . فما زالت  تحملني التكاليف وتتشرط علي وتقسو  وما أملك إلا السمع والطاعة . فليت شعري لو كانت شابة لربما كان في إطاعتها مايوافق الهوى إعمالا للمصلحة المرسلة الى ماوراء المنظور. 

وبينما كنتم أيها السادة تنتظرون ما انشر هنا وتتوهون في دهاليس الظنون فمن ظان ان

المزيد


التالي



(( لاتستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار , فإنها ما أبرزت إلا ماهو مستحق وصفها وواجب نعتها )) من حكم سيدي العارف بالله بن عطاء الله السكندري