العلامة بن بيه يشيد بنشاط ركاز

كتبها محمد بن عبد الله بن بيه ، في 27 مايو 2008 الساعة: 10:26 ص

 

استقبل الدكتور محمد  العوضي المشرف العام لركاز  في ديوان مدير المشروع علي العجمي استقبل العلامة الدكتور عبدالله بن بيه عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، وذلك اثناء زيارته للكويت ضمن فعاليات الجمعية العمومية للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية.

 
وقد ناقش العوض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأيديولوجيا.. ليست عاراً!!

كتبها محمد بن عبد الله بن بيه ، في 26 مايو 2008 الساعة: 07:32 ص

 

 

 

 لا يحتمل المقال الصحفي في نظري استعادة للطروحات الفلسفية، كما ان الكتابة الصحفية ممارسة وعي يجب أن تطال الرأي العام أولاً. ما يجعلني اقترب اليوم من جدلية الأيديولوجيا.. هو ذلك الهجاء الكبير والمتواصل للإيديولوجيا من قبل كثيرين ممن يتناولون الشأن العام ويسقطون حمولة الأيديولوجيا مصدراً للخلل، حتى أصبحت الأدلجة وصمة عار، وأصبحت الأيديولوجيا مصطلحاً سيئ السمعة.. فمن بؤس الأيديولوجيا.. إلى الأيديولوجيا كإعاقة للتفكير.. إلى عصر سقوط الأيديولوجيات.

الترجمة الحرفية للإيديولوجيا هي علم الأفكار.. أي: محاولة إعطاء طابع علمي للأفكار من قبل أصحابها. وهي: نسق من المعتقدات والمفاهيم (واقعية ومعيارية)، يسعى إلى تفسير ظواهر اجتماعية معقدة من خلال منظور يوجه ويبسط الاختيارات السياسية والاجتماعية للأفراد والجماعات. وعليه فالأيديولوجيا نسق من الافكار والرؤى والمبادئ والافتراضات تسعى إلى تقديم تفسير للواقع، وتوظف هذه المنظومة المفاهيمية لتأكيد هذا الواقع أو تغييره وفق نظرتها إليه. عار الأيديولوجيا في حمولتها التي تحاصر حق الإنسان بالحياة، أو تناقض حريته بالاختيار. وهي الأيديولوجيا الشمولية، لكن أيضاً فراغ الأيديولوجيا يعني الفوضى والتشوه وعدم انتظام الافكار والمفاهيم وفق رؤية قابلة للتفسير وقابلة للمحاكمة وقابلة للمواءمة وقابلة للحياة.

الذين يحملون كل يوم على عار الأيديولوجيا كمفهوم، وليس من خلال محاكمة منظومة معرفية أو عقائدية، هم أيضاً يحملون إيديولوجيا من نوع آخر حتى لو أطلقوا عليها نظام مفتوح للأفكار كالليبرالية على سبيل المثال. الأيديولوجيا سيئة السمعة هي في المفاهيم التي تنتظم فيها طالما عاندت حق الإنسان في الحياة وفي حرية الاختيار وفي قدرتها على تجاوز اختبارات المسافة بين الواقع والحلم. وإذا كانت الأيديولوجيا ليست سوى بناء مفهومي له نسق الرؤية ومرجعية في الفهم والتحليل.. فالجميع - ممن يحملون هذا النسق بشكل أو بآخر وبدرجة أو بأخرى - مؤدلجون طالما ثمة نسق في الرؤى وقدرة على التفسير تحمل مرجعية من المفاهيم، في مواجهة الحرب ضد الأيديولوجيا، تحول العقل إلى فرس رهان، إذا كسبناه حققنا النهضة والتقدم والحداثة، وإذا خسرناه كان علينا مواجهة مصيرنا المعتم، أليس هذا ما يتردد كثيراً؟ الخروج من وحل الأيديولوجيا وتجاوز المسبقات النظرية، هذا ما حلمت الدراسات المعرفية بتحقيقه، وعلى رأسها دراسة الجابري في نقد العقل العربي، إنه يقرر بداية أن استخدامه للفظة (عقل) بديلاً من (فكر) هو تجنب للإيديولوجيا، ذلك أنه يعد أن أهم عوامل تعثر نهضتنا العربية المستمر إلى الآن قائم على أنها لم تنجز عملية نقد العقل المطلوبة وهل يمكن بناء نهضة بعقل غير ناهض، عقل لم يقم بمراجعة شاملة لآلياته ومفاهيمه وتصوراته ورؤاه؟. لكن الأيديولوجيا العربية بكل تلويناتها قد راهنت على العقل بوصفه مفتاح التغيير، إلا أن رهانها هذا لم يكن على العقل بإطلاق بقدر ما كان على العقل المؤطر بالأيديولوجيا، وبذلك يصبح العقل محط تجاذب كل التيارات الأيديولوجية، كل يدعي وصلاً له ونسباً إليه، مما نزع عن العقل مفهومه الاعتباري بوصفه معيار الوعي بالذات والواقع، لذلك يقول برهان غليون لقد تحول مفهوم العقل حسب حاجات الصراع الأيديولوجي، فأصبح شعاراً بقصد الانتماء الى معسكر ضد آخر، ونزع شرعية الكلام عن الخصم وبذلك يصبح العقل محط تجاذب كل التيارات الأيديولوجية أيضاً.

محط اهتمام هذا المقال ليس بحثاً في الأيديولوجيا من الناحية المعرفية لتأسيس وعي حول مصطلح قليل الانضباط أصلاً، الفكرة هنا أثارة اسئلة الوعي حول اتساع هذا المفهوم وتعدد قراءاته حتى ليطال تزييف الوعي بالموقف المضاد من كل إيديولوجيا من خلال الموقف من إيديولوجيا ما. إلا أن الملاحظ أن أي محاولة للقطع المعرفي مع إيديولوجيا هو أيضاً في الفعل النهائي البحث عن منظومة معرفية قد تحيل مع الوقت إلى إيديولوجيا جديدة.

تحيل بعض القراءات إلى أن الصراع الأيديولوجي خفت حدته كثيراً في الغرب بانتصار النموذج الليبرالي الديمقراطي الغربي في تحقيق ما عجزت عن تحقيقه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الليلة الساعة التاسعة بتوقيت طيبة الطيبة

كتبها محمد بن عبد الله بن بيه ، في 7 مايو 2008 الساعة: 09:49 ص

معالي العلامة عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه على قناة إقرا في برنامج "رحاب الشريعة"
الساعة ال9 مساء بتوقيت المدينة المنورة - يوم الأربعاء
30/4/1429 هـ - الموافق7/5/2008 م
وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موريتانيا على موعد مع التاريخ من 26-28 مارس 2008

كتبها محمد بن عبد الله بن بيه ، في 15 أبريل 2008 الساعة: 08:12 ص

أرض شنقيط برمالها المتحركة وجبالها الشامخة كانت في وقت من الزمن تعد محط أنظار العالم لما تحتضنه من كنوز علمية وآثار تاريخية وسماحة علمية، شنقيط في حينها اسم لايحتاج إلى التعريف في وقت كان العالم يعيش تحت ظلام قوي القهر والبطش والاستعمار، كانت القوافل الشنقيطية تجول شرق البلاد وغربها دون ما خجل لتضيء امة كادت في وقتها ان تذوب وتنطفئ شمعتها ولم لا والشواهد لا تزال حية فالاثارالتي تركتها  عشرات العلماء الفطاحلة الذين اتخذ بعضهم المشرق العربي وطنا بعد ما أشبعوه علما من أمثال : العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي المعروف (بآب ولداخطور). ويشهد على ذلك كتابه المرجع في التفسير " أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ". هذا الكتاب الذي يعتبر في نظر المختصين في علوم القرآن وتفسيره من بين أبلغ تفاسير القرآن بالقرآن. محمد محمود التندغي ومحمد الأمين فال الخير الشنقيطي، اللذان أقاما في العراق والأردن. العلامة محمد يحيي الولاتي الذي اشتهر هو كذلك برحلته الحجازية الشهيرة وخاصة بمحطتها الشهيرة في الزيتونة.
وغير هؤلاء كثر من أعلام علماء الشناقطة الذين قادتهم الرحلة الحجازية إلى الشرق فطافوا في البلاد العربية من المغرب إلى تونس فليبيا ومصر والسودان فالجزيرة العربية والعراق والأردن وحتى تركيا، ولم يتركوا مكانا مروا به أو استقروا فيه من هذه البلدان إلا وتركوا فيه أثرا بارزا وسمعة متميزة لهم ولوطنهم. ومن سبقوهم من الأعلام الكبار ومن أساتذتهم الذين طفق صيتهم الآفاق كثيرون.
كالعلامة سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي الشنقيطي الذي يعتبر في نظر الدارسين للثقافة العربية الإسلامية في جوانب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي



(( لاتستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار , فإنها ما أبرزت إلا ماهو مستحق وصفها وواجب نعتها )) من حكم سيدي العارف بالله بن عطاء الله السكندري